ميرزا حسين النوري الطبرسي

213

خاتمة المستدرك

جاء بمطهرة فإذا ناول إنساناً منهم قال : لا تشرب حتى تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، فاهتديت إلى مودّتكم بهذا الغلام . قال : فقال ( عليه السّلام ) لي : استوص به خيراً وأقرأه منّي السلام ، وقل له : يقول لك جعفر بن محمّد : انظر شرابك هذا الذي تشربه فإن كان يسكر كثيره فلا تقربنَّ قليله ، فإنَّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قال : كلّ مسكر حرام ، وقال : ما أسكر كثيره فإن قليله حرام ، قال : فجئت إلى الكوفة وأقرأت الغلام السلام من جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) قال : فبكى ، ثمّ قال لي : اهتمّ بي جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) حتى يقرأني السلام ؟ ! قال : قلت : نعم وقد قال لي : قل له : انظر شرابك هذا الذي تشربه فإن كان يسكر كثيره فلا تقربنَّ قليله فإنَّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) قال : كلّ مسكر حرام ، وما أسكر كثيره فقليله حرام ، وقد أوصاني بك فاذهب فأنت حرّ لوجه الله ، قال : فقال الغلام : والله إنّه لشراب ما يدخل في جوفي ما بقيت في الدنيا « 1 » . والسند في غاية الاعتبار . وفي الجامع : يدل الخبر على حسن اعتقاده وحاله ، لكنه بنفسه في الطريق ، وذلك في المقام غير مضرّ « 2 » . قلت : مرّ وجهه مراراً . [ 3197 ] يزيد بن سليط الزيدي : عدّه المفيد في إرشاده : من خاصّة أبي الحسن الكاظم ( عليه السّلام ) ، ومن

--> « 1 » الكافي 6 : 411 / 16 . « 2 » جامع الرواة 2 : 343 .